ابن خاقان
896
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان
( كامل ) [ - وله في الشوق ] أبيت « 1 » فيك بحسرة وتشوّق * وتبيت خلو القلب من متعشّق وتلذّ تعذيبي كأنّك خلتني * عودا ، فليس يطيب ما لم يحرق « 2 » وله « 3 » من القصيد الطّائي الّذي أبرّ فيه على أبي تتّمام الطّائي براعة معنى وقوّة رصف ومبنى : ( طويل ) [ - وله من القصيد الطائي في معان مختلفة ] برامة ريم زارني بعد ما شطّا * تقنّصته في الحلم « 4 » بالشطّ فاشتطّا رعى « 5 » من أناس في الهوى ثمر الحشى * جنيّا ولم يرع العرار ولا الحمطا خيال « 6 » لمرقوم البنان برامة * تأوّبني بالرّقمتين بذي « 7 » الأرطا فأشممني « 8 » من خدّها روضة الجنى * وألدغني « 9 » من صدغها حيّة رقطا
--> ( 1 ) البيت ساقط في المطمح والذخيرة . ( 2 ) بعد هذا البيت في المطمح : « وهو مأخوذ من قول ابن زيدون » : تظنّونني كالعود حقّا وإنّما * تطيب لكم أنفاسه حين يحرق وانظر : البيت في الجذوة : 166 . ( 3 ) المطمح : فمن ذلك قوله . انظر : القصيدة في الذخيرة : 1 / 2 / 799 ، وفي الخريدة : 4 / 2 / 676 ( الطبعة التونسية ) ، ومنها 16 بيتا في النفح : 4 / 51 ، وبيتان آخران في النفح : 4 / 100 ، وفي المسالك أربعة منها . ( 4 ) المطمح والنفح : بالحلم في الشطّ . ( 5 ) المطمح والنفح : رعى من أفانين الهوى ثمر الحشا * جنّيا ولم يرع العهود ولا الشّرطا ( 6 ) المطمح والنفح : خيال لمرقوم غرير برامة . وفي الذخيرة : براعة . ( 7 ) المطمح والنفح : لذي . وفي الذخيرة : فذى . ( 8 ) المطمح والنفح : فأكسبني من خدّها . والذخيرة : فأنشقني من خدّه . ( 9 ) الذخيرة : وألثمني من صدغه .